الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٨٦

قد أرضعته، و إنّها تسأل أن نحمله إليها لترضعه، و تردّه عليه. فأرسل زين العابدين- (عليه السلام) - إلى الصيّاد فاحضره، و قال له: إنّ هذه الظبية تزعم أنّك أخذت خشفا لها، و أنّك لم تسقه لبنا منذ أخذته، و قد سألتني أن تتصدق به عليها. فقال يا بن رسول اللّه لست أستجرئ على هذا. قال: إنّي أسألك أن تأتي به إليها لترضعه، و تردّه إليك، ففعل الصيّاد. فلمّا رأته حمحمت و دموعها تجري. فقال زين العابدين:- (عليه السلام) - للصيّاد: بحقّي عليك إلّا وهبته لها، فوهبه لها، فانطلقت مع الخشف و هي تقول: أشهد أنّك من أهل بيت الرحمة و أنّ بني أميّة من أهل اللّعنة.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 386 · الرّابع و السبعون معرفته- (عليه السلام) - كلام الظّبية

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.