عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - أخرج من بدن هذه الجارية، و لا تعد إليها».
ففعل كما أمره فخرج عنها و أفاقت الجارية من جنونها و طالبه بالمال فدافعه، فرجع إلى زين العابدين- (عليه السلام) - (فعرّفه) فقال: يا أبا خالد أ لم أقل لك إنّه يغدر بك؟!
و لكن سيعود إليها [غدا،] فإذا أتاك فقل: «إنّما عاد إليها لأنّك لم تف بما ضمنت [لي]، فإن وضعت عشرة آلاف درهم على يد عليّ بن الحسين- (عليهم السلام) - فإنّي أبريها و لا يعود إليها أبدا.
[فلما كان بعد ذلك أصابها من الجن عارض، فأتى أبوها إلى أبي خالد، فقال له أبو خالد: ضع المال على يد علي بن الحسين- (عليهما السلام) - فإنّي اعالجها على أن لا يعود إليها أبدا] [فوضع المال على يدي علي ابن الحسين- (عليهما السلام) -] و ذهب أبو خالد إلى الجارية، و قال في اذنها كما قال اوّلا، ثمّ قال: إن عدت إليها أحرقتك بنار اللّه.
فخرج و أفاقت الجارية و لم يعد إليها، فأخذ أبو خالد المال و اذن له في الخروج إلى والديه، و مضى بالمال حتّى قدم على والديه.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 389 · السادس و السبعون إخباره بالغائب في طاعة الجنّ له- (عليه السلام) -