الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٩٣

متى راحة من نصب لغيرك بدنه؟!

و متى فرح من قصد سواك همته؟!

إلهي قد انقشع الظلام و لم أقض من خدمتك وطرا، و لا من حياض مناجاتك صدرا، صلّ على محمّد و آل محمّد و افعل بي أولى الأمرين بك [و نهض].

فتعلقت به، فقال لو صدق توكّلك ما كنت ضالا، و لكن اتّبعني واقف أثري.

و أخذ بيدي فخيّل لي أن الأرض تميد من تحت قدمي فلمّا انفجر عمود الصبح، قال: هذه مكة.

[ف] قلت: من أنت بالّذي ترجوه؟

[ف] قال: امّا إذا أقسمت، فأنا عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -.

و هذا الحديث قد تقدّم و اعدنا ذكره لما بين الروايتين من بعض المغايرة.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 393 · الثامن و السبعون نبوع الماء له- (عليه السلام) - و المحراب الّذي مثل له و سيره من زبالة إلى مكّة في ليلة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.