الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٩٤

الناس منه- (عليه السلام) - [و تشوفوا له] و قالوا لهشام: من هو؟

فقال هشام:

لا أعرفه.

لئلا يرغب فيه.

فقال الفرزدق:

[و كان حاضر] أنا و اللّه أعرفه: هذا الّذي تعرف البطحاء وطأته * * * و البيت يعرفه و الحلّ و الحرم و أنشد القصيدة إلى آخرها.

فأخذه هشام و حبسه و محا اسمه من الديوان، فبعث إليه عليّ ابن الحسين- (عليهما السلام) - دنانير، فردّها، و قال: ما قلت ذلك إلّا ديانة.

فبعث بها إليه أيضا و قال: قد شكر اللّه لك ذلك.

فلمّا أطال الحبس عليه و كان يوعّده بالقتل، شكا إلى الإمام علي ابن الحسين- (عليهما السلام) - فدعا له فخلّصه اللّه فجاء إليه، و قال: يا بن رسول اللّه إنّه محا اسمي من الديوان.

فقال له:

كم كان عطاؤك؟

قال:

كذا.

فأعطاه لاربعين سنة، و قال- (عليه السلام) -: لو علمت أنّك تحتاج إلى أكثر من هذا لاعطيتك فمات الفرزدق لمّا انتهت الأربعين سنه.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 394 · التاسع و السبعون تخليصه- (عليه السلام) - الفرزدق من الحبس بدعائه و إعطاؤه لأربعين سنة و هو بقية عمره‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.