مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٩٨
فبلغ ذلك عليّ بن الحسين (عليه السلام) فبعث إليه باثني عشر ألف درهم و قال: اعذرنا يا أبا فراس، فلو كان عندنا أكثر من هذا لوصلناك به.
فردّها و قال: يا ابن رسول اللّه ما قلت الّذي قلت إلّا غضبا للّه و لرسوله، و ما كنت لأرزأ عليه شيئا.
فردّها إليه و قال: بحقّي عليك لما قبلتها فقد رأى اللّه مكانك و علم نيّتك، فقبلها، فجعل الفرزدق يهجو هشاما و هو في الحبس، فكان ممّا هجاه به قوله: أ يحبسني بين المدينة و الّتي * * * إليها قلوب الناس يوهي منيبها يقلب رأسا لم يكن رأس سيّد * * * و عينا له حولاء باد عيوبها فأخبر بذلك هشام فأطلقه.
و في رواية أبي بكر العلّاف أنه أخرجه إلى البصرة.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 398 · التاسع و السبعون تخليصه- (عليه السلام) - الفرزدق من الحبس بدعائه و إعطاؤه لأربعين سنة و هو بقية عمره