مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٠٠
فقالوا:
يا بن رسول اللّه ما علمنا أنّ هذا هاهنا فإذا بهاتف من جانب الفسطاط، يسمع النّاس كلامه و لا يرون شخصه، و هو يقول: يا بن رسول اللّه لا تحوّل فسطاطك، فإنّا نحتمل ذلك، و نرى ذلك علينا فرضا، و طاعتك طاعة اللّه و خلافك خلاف على اللّه، و هذه ألطافنا قد أهديناها لك، فنحبّ أن تأكل منها.
فنظر- (صلوات الله عليه) - و إذا بطبق عظيم بجانب الفسطاط و أطباق أخر دونه، فيها عنب و رطب و رمّان و موز و من سائر الفواكه، فدعا- (عليه السلام) - بكل من كان عنده، فأكل و أكلوا (عنده) معه تلك الهدايا، و قال لهم: هذه اخوانكم من الجنّ المؤمنين، ثمّ رحل.
و هذا الحديث قد تقدّم فيما في معناه، و هنا زيادة في الحديث على ما تقدّم.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 400 · الحادي و الثمانون إهداء الجنّ إليه، و إقرارهم له- (عليه السلام) - بالإمامة