الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٠٩

يبرزن فيصفقنه و أمّا الخضلة فلست أنا فاعلها، و لكن النساء أخذن طيبا فخضّلنني به، و هو يستحبّ و أمّا الصبغ في الثوبين، فأنا قريب عهد بعرس ابنة عمّي، و لي منذ استخرجتها أربعة أيّام، ثمّ قبض على عضادتي الباب، و قال: يا غلام هات السّفط الابيض، فأقبل السّفط الأبيض، حتّى صار بين يديه، فقلت له: يا سيّدي من جاء بالسّفط؟

فقال:

بعض خدمي من الجنّ، ثمّ فكّ الخاتم و بكى بكاء شديدا، ثمّ أخذ الدرع و المغفر فلبسها، و قام قائما.

فقال:

كيف ترى؟

قلت:

كأنّهما أفرغا إليك يا بن رسول اللّه إفراغا.

قال:

هكذا كانت على جدي رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و جدي أمير المؤمنين و عمّي الحسن و أبي الحسين- (عليهم السلام) - و اللّه لا يراهما أحد إلّا على القائم (المهدي) من ذريتي- (عليه السلام) -.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 409 · السادس و الثمانون علمه- (عليه السلام) - بالغائب بما في النفس‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.