مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤١١
شك، و لا وهم في صلاته و لا قراءته.
فلم يلبث إبليس- لعنه اللّه- حتّى انقضّ عليه شهاب محرّق من السّماء فلمّا أحس به صرخ، و قام إلى جانب عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -، في صورته الاولى، ثمّ قال: يا سيّد العابدين كما سمّيت، و أنا إبليس- لعنه اللّه-، و اللّه لقد شهدت عبادة النبيين، و المرسلين من عهد أبيك آدم إليك، فما رأيت مثلك، و لا مثل عبادتك، و لوددت أنّك استغفرت لي اللّه، فإنّ اللّه كان يغفر لي، ثمّ تركه و ولّى و هو في صلاته و لا يشغله كلامه حتّى قضى صلاته على تمامها.
و قد تقدم هذا الحديث، و أعدناه بهذا الطريق للزيادة هنا.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 411 · السابع و الثمانون خبر إبليس معه- (عليه السلام) -