مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤١٤
و أحضر قبائل قريش قبيلة قبيلة و أشهدهم بينه و بين عليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - فكانت قريش يقول بعضهم لبعض: عبد الملك أجهل خلق اللّه، يقرّ لعليّ بن الحسين- (عليهما السلام) - [ب] أنّه وارث رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - دون النّاس جميعا، و يتسمّى بإمرة المؤمنين و يصعد على منبر رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و هو أحق به منه، إنّ هذا لهو الخسران المبين.
ثمّ أخذ عليّ بن الحسين- (عليه السلام) - الكتاب و المال و خرج (و هو) يقول: أنا أعلى العرب سيفا و درعا يريد بهما غير سيف رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - و درعه.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 414 · الثامن و الثمانون علمه- (عليه السلام) - بما يكون