مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤١٤
الراوندي: أنّ الحجّاج بن يوسف، لمّا خرّب الكعبة بسبب مقاتلة عبد اللّه بن الزبير، ثمّ عمّروها [فلما اعيد البيت] و أرادوا أن ينصبوا الحجر الأسود، فكلّما نصبه عالم من علمائهم، أو قاض من قضاتهم أو زاهد من زهّادهم، تزلزل [و يقع] و يضطرب، و لا يستقرّ الحجر في مكانه.
فجاء الإمام علي بن الحسين- (عليهما السلام) - و أخذه من أيديهم،
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 414 · التاسع و الثمانون استقرار الحجر الأسود في موضعه بوضعه له- (عليه السلام) - دون غيره