ثاقب المناقب: عن أبي خالد الكابلي، قال: لمّا قتل أبو عبد اللّه الحسين- صلوات اللّه و سلامه عليه- [و بقيت الشيعة متحيرة] و لزم عليّ بن الحسين- (صلوات الله عليهما) - منزله، و اختلفت الشيعة إلى الحسن بن الحسن، و كنت (فيمن) يختلف إليه [و جعلت الشيعة] نسأله عن مسألة [و] لا يجيب فيها، و بقيت لا أدري من الإمام متحيرا؟
و إنّي سألته ذات يوم، فقلت له: جعلت فداك عندك سلاح رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فغضب ثمّ قال: يا معشر الشيعة تعنتوننا، فخرجت من عنده حزينا كئيبا لا أدري أين أتوجه؟
فمررت بباب عليّ بن الحسين زين العابدين- (عليه الصلاة و السلام) - قائم الظهيرة فإذا أنا به في دهليزه قد فتح بابه فنظر لي، فقال: «يا كنكر» فقلت له: جعلت فداك و اللّه إنّ هذا الاسم ما عرفه أحد إلّا اللّه عزّ و جلّ
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 422 · السادس و التسعون إخباره أبا خالد الكابلي بما جرى بينه و بين الحسن بن الحسن، و طاعة درع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - له- (عليه السلام) -