الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٢٣

و أنا، و أمّي كانت تلقّبني به تناديني و أنا صغير.

قال:

فقال [لي]: كنت عند الحسن بن الحسن؟

قلت:

نعم.

قال:

إن شئت حدّثتك و إن شئت حدّثني؟

فقلت:

بأبي أنت و أمّي فحدّثني.

قال:

سألته عن سلاح رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فقال: يا معشر الشيعة تعنّتوننا.

قال:

فقال: جعلت كذا و اللّه كانت القضية.

فقال للجارية:

«ابعثي [إليّ] بالسّفط» فأخرجت إليه سفطا مختوما ففضّ خاتمه (ثمّ) فتحه ثمّ قال: هذه درع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - ثمّ أخذها فلبسها فإذا هي الى نصف ساقه.

قال فقال:

لها أسبغي فإذا هي تنجر في الأرض ثمّ قال: تقلصي فرجعت الى حالها ثمّ قال- (صلوات الله عليه) و آله-: انّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: (كان) إذا لبسها قال لها هكذا و فعلت هكذا.

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 423 · السادس و التسعون إخباره أبا خالد الكابلي بما جرى بينه و بين الحسن بن الحسن، و طاعة درع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - له- (عليه السلام) -

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.