و أنا، و أمّي كانت تلقّبني به تناديني و أنا صغير.
قال:
فقال [لي]: كنت عند الحسن بن الحسن؟
قلت:
نعم.
قال:
إن شئت حدّثتك و إن شئت حدّثني؟
فقلت:
بأبي أنت و أمّي فحدّثني.
قال:
سألته عن سلاح رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - فقال: يا معشر الشيعة تعنّتوننا.
قال:
فقال: جعلت كذا و اللّه كانت القضية.
فقال للجارية:
«ابعثي [إليّ] بالسّفط» فأخرجت إليه سفطا مختوما ففضّ خاتمه (ثمّ) فتحه ثمّ قال: هذه درع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - ثمّ أخذها فلبسها فإذا هي الى نصف ساقه.
قال فقال:
لها أسبغي فإذا هي تنجر في الأرض ثمّ قال: تقلصي فرجعت الى حالها ثمّ قال- (صلوات الله عليه) و آله-: انّ رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -: (كان) إذا لبسها قال لها هكذا و فعلت هكذا.
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر — ص 423 · السادس و التسعون إخباره أبا خالد الكابلي بما جرى بينه و بين الحسن بن الحسن، و طاعة درع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) - له- (عليه السلام) -