الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٢٤

السيّد المرتضى في عيون المعجزات قال: روى لي الشيخ أبو محمّد بن الحسين بن محمّد بن نصر- - يرفع الحديث برجاله الى محمّد بن جعفر البرسي مرفوعا إلى جابر - -، قال: لمّا أفضت الخلافة إلى بني أميّة، سفكوا فى أيّامهم الدّم الحرام و لعنوا أمير المؤمنين- (صلوات الله عليه) - على منابرهم ألف شهر، و اغتالوا شيعته في البلدان، و قتلوهم و استأصلوا شأفتهم، و مالأتهم على ذلك علماء السوء رغبة في حطام الدنيا، و صارت محنتهم على الشيعة لعن أمير المؤمنين- (صلوات الله عليه) - فمن لم يلعنه قتلوه. فلمّا فشا ذلك في الشيعة و كثر و طال، اشتكت الشيعة إلى زين العابدين- (صلوات الله عليه) - و قالوا: يا بن رسول اللّه! أجلونا عن البلدان، و أفنونا بالقتل الذريع، و قد أعلنوا لعن أمير المؤمنين- (عليه السلام) - في البلدان، و في مسجد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله) -، و على منبره، و لا ينكر عليهم منكر و لا يغيّر عليهم مغيّر فإن أنكر واحد منّا على لعنة، قالوا: هذا ترابيّ و رفع ذلك إلى سلطانهم، و كتب إليه إنّ هذا ذكر أبا تراب

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 424 · السابع و التسعون خبر الخيط

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.