الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٣١

[هذا] البلاء. فقال الباقر- (عليه السلام) -: يفعل ان شاء اللّه تعالى و لكن أصلحوا من أنفسكم، و عليكم بالتّوبة و النزوع عمّا أنتم عليه، فانّه لا يأمن مكر اللّه إلا القوم الخاسرون. قال جابر- -: فأتينا زين العابدين- (عليهم السلام) - بأجمعنا و هو يصلّي فانتظرنا حتّى انفتل و أقبل علينا، ثم قال لي سرّا يا محمّد، كدت أن تهلك الناس جميعا؟ قال جابر- -: يا سيّدي ما شعرت بتحريكه حين حرّكه. فقال- (عليه السلام) -: يا جابر! لو شعرت بتحريكه ما بقى عليها نافخ [نار] فما خبر النّاس؟ فأخبرناه، فقال: ذلك ممّا استحلّوا منّا محارم اللّه و انتهكوا من حرمتنا. فقلت: يا بن رسول اللّه! إنّ سلطانهم بالباب قد سألنا أن نسألك أن تحضر المسجد حتّى يجتمع النّاس إليك فيدعون (اللّه)، و يتضرّعون إليه و يسألونه إلا قالة. فتبسم- (عليه السلام) - ثم تلا: أَ وَ لَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا بَلى قالُوا فَادْعُوا وَ ما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ. قلت: يا سيّدي و مولاي! العجب أنّهم لا يدرون من أين اتوا!

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 431 · السابع و التسعون خبر الخيط

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.