الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٤٣٣

الراوندي: قال: روي عن أبي بصير، قال: كنت مع الباقر (عليه السلام) في مسجد رسول- (صلى اللّه عليه و آله) - [قاعدا حدثان ما مات علي بن الحسين- (عليهما السلام) -] إذ دخل الدوانيقي، و داود بن سليمان قبل أن افضي الملك إلى ولد العبّاس، و ما قعد إلى الباقر- (عليه السلام) - إلّا داود.

فقال- (عليه السلام) -:

ما منع الدوانيقي أن يأتي ما منع الدوانيقي أن يأتي؟

قال:

فيه جفاء.

فقال الباقر- (عليه السلام) -:

لا تذهب الأيّام حتّى يلي أمر هذا الخلق، و يطأ أعناق الرّجال، و يملك شرقها و غربها، و يطول عمره فيها، حتّى يجمع من كنوز الأموال ما لم يجتمع لاحد قبله.

فقام داود و أخبر الدوانيقي بذلك، فأقبل إليه الدوانيقي، و قال: ما منعني من الجلوس إليك إلا إجلالك، فما الذي أخبرني به داود؟

فقال- (عليه السلام) -:

هو كائن.

قال:

و ملكنا قبل ملككم؟

قال:

نعم.

قال و يملك بعدي أحد من ولدي؟!

مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ‏ — ص 433 · الثامن و التسعون إخباره- (عليه السلام) - بملك بني العبّاس‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.