بحار الأنوار · رقم ٩
⟨ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ عَنْ مُجَاهِدِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبَّادٍ عَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نَوْفٍ أَبِي الْوَدَّاكِ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِ⟩
وَ اللَّهِ مَا يَأْتِي عَلَيْنَا عَامٌ إِلَّا وَ هُوَ شَرٌّ مِنَ الْمَاضِي وَ لَا أَمِيرٌ إِلَّا وَ هُوَ شَرٌّ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَهُ فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم
بحار الأنوار — الجزء 51 — ص 68 · باب 1 ما ورد من إخبار الله و إخبار النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالقائم عليه السلام من طرق الخاصة و العامة