⟨ني، الغيبة للنعماني أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَنْدِيجِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى الْعَبَّاسِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ سَلَّامٍ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْخَشَّابِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم⟩
مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي مَثَلُ نُجُومِ السَّمَاءِ كُلَّمَا غَابَ نَجْمٌ طَلَعَ نَجْمٌ حَتَّى إِذَا نَجْمٌ مِنْهَا طَلَعَ فَرَمَقُوهُ بِالْأَعْيُنِ وَ أَشَرْتُمْ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ أَتَاهُ مَلَكُ الْمَوْتِ فَذَهَبَتْ بِهِ ثُمَّ لَبِثْتُمْ فِي ذَلِكَ سَبْتاً مِنْ دَهْرِكُمْ وَ اسْتَوَتْ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ لَمْ يَدْرِ أَيٌّ مِنْ أَيٍّ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَبْدُو نَجْمُكُمْ فَاحْمَدُوا اللَّهَ وَ اقْبَلُوهُ.
بحار الأنوار — الجزء 51 — ص 76 · باب 1 ما ورد من إخبار الله و إخبار النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالقائم عليه السلام من طرق الخاصة و العامة