⟨كشف، كشف الغمة وَقَعَ لِي أَرْبَعُونَ حَدِيثاً جَمَعَهَا الْحَافِظُ أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ (رحمه اللّه) فِي أَمْرِ الْمَهْدِيِّ عليه السلام أَوْرَدْتُهَا سَرْداً كَمَا أَوْرَدَهَا وَ اقْتَصَرْتُ عَلَى ذِكْرِ الرَّاوِي عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم الْأَوَّلُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم أَنَّهُ قَالَ⟩
يَكُونُ مِنْ أُمَّتِيَ الْمَهْدِيُّ إِنْ قَصُرَ عُمُرُهُ فَسَبْعُ سِنِينَ وَ إِلَّا فَثَمَانٍ وَ إِلَّا فَتِسْعٌ يَتَنَعَّمُ أُمَّتِي فِي زَمَانِهِ نَعِيماً لَمْ يَتَنَعَّمُوا مِثْلَهُ قَطُّ الْبِرُّ وَ الْفَاجِرُ يُرْسِلُ السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَاراً وَ لَا تَدَّخِرُ الْأَرْضُ شَيْئاً مِنْ نَبَاتِهَا.
تُمْلَأُ الْأَرْضُ ظُلْماً وَ جَوْراً فَيَقُومُ رَجُلٌ مِنْ عِتْرَتِي فَيَمْلَؤُهَا قِسْطاً وَ عَدْلًا يَمْلِكُ سَبْعاً أَوْ تِسْعاً.
لَا تَنْقَضِي السَّاعَةُ حَتَّى يَمْلِكَ الْأَرْضَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً يَمْلِكُ سَبْعَ سِنِينَ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم
بحار الأنوار — الجزء 51 — ص 78 · باب 1 ما ورد من إخبار الله و إخبار النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالقائم عليه السلام من طرق الخاصة و العامة