بحار الأنوار · رقم ١
⟨غط، الغيبة للشيخ الطوسي قَدْ رُوِيَ فِي بَعْضِ الْأَخْبَارِ⟩
أَنَّهُمْ قَالُوا خُدَّامُنَا وَ قُوَّامُنَا شِرَارُ خَلْقِ اللَّهِ وَ هَذَا لَيْسَ عَلَى عُمُومِهِ وَ إِنَّمَا قَالُوا لِأَنَّ فِيهِمْ مَنْ غَيَّرَ وَ بَدَلَ وَ خَانَ عَلَى مَا سَنَذْكُرُهُ.
كَتَبْتُ إِلَى صَاحِبِ الزَّمَانِ عليه السلام فَنَحْنُ وَ اللَّهِ الْقُرَى الَّتِي بَارَكَ اللَّهُ فِيهَا وَ أَنْتُمُ الْقُرَى الظَّاهِرَةُ.
بحار الأنوار — الجزء 51 — ص 343 · باب 16 أحوال السفراء الذين كانوا في زمان الغيبة الصغرى وسائط بين الشيعة و بين القائم ع