⟨ك، إكمال الدين ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ خَالِدِ بْنِ نَجِيحٍ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ سَمِعْتُ الصَّادِقَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ (عليهما السلام) يَقُولُ⟩
إِنَّ لِلْغُلَامِ غَيْبَةً قَبْلَ أَنْ يَقُومَ قُلْتُ وَ لِمَ ذَاكَ قَالَ يَخَافُ وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى بَطْنِهِ وَ عُنُقِهِ ثُمَّ قَالَ وَ هُوَ الْمُنْتَظَرُ الَّذِي يَشُكُّ النَّاسُ فِي وِلَادَتِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ إِذَا مَاتَ أَبُوهُ مَاتَ وَ لَا عَقِبَ لَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ قَدْ وُلِدَ قَبْلَ وَفَاةِ أَبِيهِ بِسَنَتَيْنِ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَجِبُ أَنْ يَمْتَحِنَ خَلْقَهُ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَرْتَابُ الْمُبْطِلُونَ.
بحار الأنوار — الجزء 52 — ص 95 · باب 20 علة الغيبة و كيفية انتفاع الناس به في غيبته (صلوات اللّه عليه)