⟨شي، تفسير العياشي أَبُو لَبِيدٍ الْمَخْزُومِيُّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام⟩
يَا بَا لَبِيدٍ إِنَّهُ يَمْلِكُ مِنْ وُلْدِ الْعَبَّاسِ اثْنَا عَشَرَ تُقْتَلُ بَعْدَ الثَّامِنِ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ تُصِيبُ أَحَدَهُمُ الذُّبَحَةُ فَيَذْبَحُهُ هُمْ فِئَةٌ قَصِيرَةٌ أَعْمَارُهُمْ قَلِيلَةٌ مُدَّتُهُمْ خَبِيثَةٌ سِيرَتُهُمْ مِنْهُمُ الْفُوَيْسِقُ الْمُلَقَّبُ بِالْهَادِي وَ النَّاطِقِ وَ الْغَاوِي يَا بَا لَبِيدٍ إِنَّ فِي حُرُوفِ الْقُرْآنِ الْمُقَطَّعَةِ لَعِلْماً جَمّاً إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَنْزَلَ الم ذلِكَ الْكِتابُ فَقَامَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وآله وسلم فَلَمَّا بَلَغَتْ مُدَّتُهُ قَامَ قَائِمُ وُلْدِ الْعَبَّاسِ عِنْدَ المص وَ يَقُومُ قَائِمُنَا عِنْدَ انْقِضَائِهَا بِ الر فَافْهَمْ ذَلِكَ وَ عِهِ وَ اكْتُمْهُ.
بحار الأنوار — الجزء 52 — ص 106 · باب 21 التمحيص و النهي عن التوقيت و حصول البداء في ذلك