⟨غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْفَضْلُ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ خَالِدٍ الْعَاقُولِيِّ فِي حَدِيثٍ لَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ⟩
فَمَا تَمُدُّونَ أَعْيُنَكُمْ فَمَا تَسْتَعْجِلُونَ أَ لَسْتُمْ آمِنِينَ أَ لَيْسَ الرَّجُلُ مِنْكُمْ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ فَيَقْضِي حَوَائِجَهُ ثُمَّ يَرْجِعُ لَمْ يُخْتَطَفْ إِنْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ لَيُؤْخَذُ الرَّجُلُ مِنْهُمْ فَتُقْطَعُ يَدَاهُ وَ رِجْلَاهُ وَ يُصْلَبُ عَلَى جُذُوعِ النَّخْلِ وَ يُنْشَرُ بِالْمِنْشَارِ ثُمَّ لَا يَعْدُو ذَنْبَ نَفْسِهِ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَ لَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَ الضَّرَّاءُ وَ زُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ.
بحار الأنوار — الجزء 52 — ص 130 · باب 22 فضل انتظار الفرج و مدح الشيعة في زمان الغيبة و ما ينبغي فعله في ذلك الزمان