بحار الأنوار · رقم ٤٦
⟨ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام⟩
فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ قَالَ هُوَ أَمْرُنَا أَمْرُ اللَّهِ لَا يُسْتَعْجَلُ بِهِ يُؤَيِّدُهُ ثَلَاثَةُ أَجْنَادٍ الْمَلَائِكَةُ وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الرُّعْبُ وَ خُرُوجُهُ عليه السلام.
بحار الأنوار — الجزء 52 — ص 139 · باب 22 فضل انتظار الفرج و مدح الشيعة في زمان الغيبة و ما ينبغي فعله في ذلك الزمان