الخالِقُونَ...
• أَقرَأَيْتُمْ مَا تَخْرُثُونَ » =أَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ ٱلزَّارِعُونَ «لَوْ نَشاءُ لَجَعَلْناهُ حُطَاماً قَظلتُمْ تَفَكَّهُونَ» إِنَّا لمُغْرَمُونَ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ » أَفَرَأَيْتُمُ ٱلْمَاءَ أَلَّذِي تَشْرَبُونَ * ءَأَنتُمْ أنْزَلتُمُوهُ مِنَ المُزْنِ أَمْ نَخْنُ ٱلمُنْزُلُونَ * لَوْ نَشاءُ جَعَلناهُ أُجَاجَاً قلَوْلا تَشْكُرُونَ * أَفَرَأَيْتُمُ ٱلنَّارَ أَلَّتِي تُورُونَ» ءَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ ٱلمُنْشِثُونَ» (الواقعة / ٥٧).
تقديم الاحتجاج / ج ١ إنّ تعطيل المقول عن المعارف الإلهيّة يجرّ الإنسان إلى التشبيه والتجسيم، وإن تبرأ منهما وانبرى إلى نفي هذه الوصمة عن نفسه وأهل ملّته.
نظرة إجماليّة في كتابين: إنّ هناك أثرين روائيين الِّفا في عصر متقارب، قام بتأليف واحد منهما الحافظ محمّد بن إسحاق بن خزيمة (٣١١ - ٢٢٣) أسماه كتاب (التوحيد وإثبات صفات الربّ عزّ وجلّ»، وقد بلغ في حشد الإسرائيليّات والموضوعات المجمولات إلى حدٍّ أثار حفيظة الرازي عليه، وقال في تفسير قوله «لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ»: (واعلم أنّ محمد بن إسحاق بن خزيمة أورد استدلال أصحابنا بهذه الآية في الكتاب الذي سمّاه بالتوحيد وهو في الحقيقة كتاب الشرك، وأعترض عليها، وأنا أذكر حاصل كلامه بعد حذف التطويلات، لأنّه كان رجلاً مضطرب الكلام قليل الفهم، ناقص العقل).
الأحتجاج