⟨وَ رُوِيَ عَنْ كَعْبِ الْأَحْبَارِ أَنَّهُ قَالَ:⟩
إِذَا مَلَكَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْعَبَّاسِ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ وَ هُوَ ذُو الْعَيْنِ بِهَا افْتَتَحُوا وَ بِهَا يَخْتِمُونَ وَ هُوَ مِفْتَاحُ الْبَلَاءِ وَ سَيْفُ الْفَنَاءِ فَإِذَا قُرِئَ لَهُ كِتَابٌ بِالشَّامِ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عَبْدِ اللَّهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ لَمْ تَلْبَثُوا أَنْ يَبْلُغَكُمْ أَنَّ كِتَاباً قُرِئَ عَلَى مِنْبَرِ مِصْرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ.
الْمُلْكُ لِبَنِي الْعَبَّاسِ حَتَّى يَبْلُغَكُمْ كِتَابٌ قُرِئَ بِمِصْرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِذَا كَانَ ذَلِكَ فَهُوَ زَوَالُ مُلْكِهِمْ وَ انْقِطَاعُ مُدَّتِهِمْ فَإِذَا قُرِئَ عَلَيْكُمْ أَوَّلَ النَّهَارِ لِبَنِي الْعَبَّاسِ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَانْتَظِرُوا كِتَاباً يُقْرَأُ عَلَيْكُمْ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ وَيْلٌ لِعَبْدِ اللَّهِ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
بحار الأنوار — الجزء 52 — ص 213 · باب 25 علامات ظهوره (صلوات اللّه عليه) من السفياني و الدجال و غير ذلك و فيه ذكر بعض أشراط الساعة