⟨أَقُولُ وَ رُوِيَ فِي كِتَابِ سُرُورِ أَهْلِ الْإِيمَانِ عَنِ السَّيِّدِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:⟩
الْزَمِ الْأَرْضَ وَ لَا تُحَرِّكْ يَداً وَ لَا رِجْلًا حَتَّى تَرَى عَلَامَاتٍ أَذْكُرُهَا لَكَ وَ مَا أَرَاكَ تُدْرِكُ ذَلِكَ اخْتِلَافٌ بَيْنَ الْعِبَادِ وَ مُنَادٍ يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ وَ خَسْفٌ فِي قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الشَّامِ بِالْجَابِيَةِ وَ نُزُولُ التُّرْكِ الْجَزِيرَةَ وَ نُزُولُ الرُّومِ الرَّمْلَةَ وَ اخْتِلَافٌ كَثِيرٌ عِنْدَ ذَلِكَ فِي كُلِّ أَرْضٍ حَتَّى تَخْرَبَ الشَّامُ وَ يَكُونُ سَبَبُ ذَلِكَ اجْتِمَاعَ ثَلَاثِ رَايَاتٍ فِيهِ رَايَةِ الْأَصْهَبِ وَ رَايَةِ الْأَبْقَعِ وَ رَايَةِ السُّفْيَانِيِّ.
بحار الأنوار — الجزء 52 — ص 269 · باب 25 علامات ظهوره (صلوات اللّه عليه) من السفياني و الدجال و غير ذلك و فيه ذكر بعض أشراط الساعة