⟨ختص، الإختصاص حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْقِلٍ الْقِرْمِيسِينِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْزُوقٍ عَنْ عَامِرٍ السَّرَّاجِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ⟩
إِذَا كَانَ عِنْدَ خُرُوجِ الْقَائِمِ يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ أَيُّهَا النَّاسُ قُطِعَ عَنْكُمْ مُدَّةُ الْجَبَّارِينَ وَ وَلِيَ الْأَمْرَ خَيْرُ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ فَالْحَقُوا بِمَكَّةَ فَيَخْرُجُ النُّجَبَاءُ مِنْ مِصْرَ وَ الْأَبْدَالُ مِنَ الشَّامِ وَ عَصَائِبُ الْعِرَاقِ رُهْبَانٌ بِاللَّيْلِ لُيُوثٌ بِالنَّهَارِ كَأَنَّ قُلُوبَهُمْ زُبَرُ الْحَدِيدِ فَيُبَايِعُونَهُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ قَالَ عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْ لَنَا هَذَا الرَّجُلَ قَالَ هُوَ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ عَلَيْهِ عَبَاءَتَانِ قَطَوَانِيَّتَانِ اسْمُهُ اسْمِي فَعِنْدَ ذَلِكَ تُفْرِخُ الطُّيُورُ فِي أَوْكَارِهَا وَ الْحِيتَانِ فِي بِحَارِهَا وَ تُمَدُّ الْأَنْهَارُ وَ تَفِيضُ الْعُيُونُ وَ تُنْبِتُ الْأَرْضُ ضِعْفَ أُكُلِهَا ثُمَّ يُسَيِّرُ مُقَدِّمَتَهُ جَبْرَئِيلُ وَ سَاقَتَهُ إِسْرَافِيلُ فَيَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا وَ قِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً.
بحار الأنوار — الجزء 52 — ص 304 · باب 26 يوم خروجه و ما يدل عليه و ما يحدث عنده و كيفيته و مدة ملكه (صلوات اللّه عليه)