الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهمالغدير والولاية
بحار الأنوار · رقم ٨٣

وَ بِالْإِسْنَادِ إِلَى الْكَابُلِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ‏

يُبَايَعُ الْقَائِمُ بِمَكَّةَ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَ سُنَّةِ رَسُولِهِ وَ يَسْتَعْمِلُ عَلَى مَكَّةَ ثُمَّ يَسِيرُ نَحْوَ الْمَدِينَةِ فَيَبْلُغُهُ أَنَّ عَامِلَهُ قُتِلَ فَيَرْجِعُ إِلَيْهِمْ فَيَقْتُلُ الْمُقَاتِلَةَ وَ لَا يَزِيدُ عَلَى ذَلِكَ ثُمَّ يَنْطَلِقُ فَيَدْعُو النَّاسَ بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَ سُنَّةِ رَسُولِهِ وَ الْوَلَايَةِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ الْبَرَاءَةِ مِنْ عَدُوِّهِ حَتَّى يَبْلُغَ الْبَيْدَاءَ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ جَيْشُ السُّفْيَانِيِّ فَيَخْسِفُ اللَّهُ بِهِمْ.

يَخْرُجُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَيُقِيمُ بِهَا مَا شَاءَ ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الْكُوفَةِ وَ يَسْتَعْمِلُ عَلَيْهَا رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ فَإِذَا نَزَلَ الشَّفْرَةَ جَاءَهُمْ كِتَابُ السُّفْيَانِيِّ إِنْ لَمْ تَقْتُلُوهُ لَأَقْتُلَنَّ مُقَاتِلِيكُمْ وَ لَأَسْبِيَنَّ ذَرَارِيَّكُمْ فَيُقْبِلُونَ عَلَى عَامِلِهِ فَيَقْتُلُونَهُ فَيَأْتِيهِ الْخَبَرُ فَيَرْجِعُ إِلَيْهِمْ فَيَقْتُلُهُمْ وَ يَقْتُلُ قُرَيْشاً حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهُمْ إِلَّا أُكْلَةُ كَبْشٍ ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الْكُوفَةِ وَ يَسْتَعْمِلُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ فَيُقْبِلُ وَ يَنْزِلُ النَّجَفَ.

بحار الأنوار — الجزء 52 — ص 308 · باب 26 يوم خروجه و ما يدل عليه و ما يحدث عنده و كيفيته و مدة ملكه (صلوات اللّه عليه‏) ‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.