⟨ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ هَارُونَ الْعِجْلِيِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) ⟩
إِنَّ صَاحِبَ هَذَا الْأَمْرِ مَحْفُوظٌ لَهُ لَوْ ذَهَبَ النَّاسُ جَمِيعاً أَتَى اللَّهُ لَهُ بِأَصْحَابِهِ وَ هُمُ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ - وَ هُمُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ فِيهِمْ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ.
بحار الأنوار — الجزء 52 — ص 370 · باب 27 سيره و أخلاقه و عدد أصحابه و خصائص زمانه و أحول أصحابه (صلوات اللّه عليه و على آبائه )