⟨أَقُولُ قَدْ مَضَى بَعْضُ الْأَخْبَارِ فِي سِيَرِهِ عليه السلام فِي أَكْثَرِ الْأَبْوَابِ السَّابِقَةِ وَ رَوَى السَّيِّدُ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ فِي كِتَابِ الْأَنْوَارِ الْمُضِيئَةِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْإِيَادِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَى إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ⟩
سَأَلْتُهُ عَنْ إِنْظَارِ اللَّهِ تَعَالَى إِبْلِيسَ وَقْتاً مَعْلُوماً ذَكَرَهُ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ - قَالَ الْوَقْتُ الْمَعْلُومُ يَوْمُ قِيَامِ الْقَائِمِ فَإِذَا بَعَثَهُ اللَّهُ كَانَ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ وَ جَاءَ إِبْلِيسُ حَتَّى يَجْثُوَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ فَيَقُولُ يَا وَيْلَاهُ مِنْ هَذَا الْيَوْمِ فَيَأْخُذُ
بحار الأنوار — الجزء 52 — ص 376 · باب 27 سيره و أخلاقه و عدد أصحابه و خصائص زمانه و أحول أصحابه (صلوات اللّه عليه و على آبائه )