الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

الكافي ١٧٠: ١. أي لم يظهر غلبة لأحدهما على الآخر، وفي نسخة: فتعاركا. تقديم ١٦ _ الاحتجاج اج ا عبداللّه (عليه السلام) يضحك من كلامهما، ممّا قد أصاب الشامي كلّ ذلك يعرب عن أنّه لو صدر نهي عن المناظرة، فإنّما هو لغايات أخرى، لوجود ضعف في المناظر، وعدم تعرّفه على أصولها. قال السيد المرتضى : قلت للشيخ المفيد (أدام اللّه عزّه): إنّ المعتزلة والحشوية يزعمون أنّ الذي نستعمله من المناظرة شيءٌ يخالف أصول الإمامية، ويخرج عن إجماعهم، لأنّ القوم لا يرون المناظرة ديناً، وينهون عنها، ويروون عن أئمتهم بتبديع فاعلها، وذمّ مستعملها، فهل معك رواية عن أهل البيت (عليهم السلام) في صحّتها، أم تعتمد عل حجج العقول، ولا تلتفت إلى من خالفها، وإن كان عليه إجماع العصابة؟ فقال: أخطأت المعتزلة والحشوية فيما ادّعوه علينا من خلاف جماعة أهل مذهبنا في استعمال المناظرة، وأخطأ من ادّعى ذلك من الإماميّة أيضا، وتجاهل، لأنّ فقهاء الإماميّة ورؤساءهم في علم الدين كانوا يستعملون المناظرة، ويدينون بصحّتها، وتلقّى ذلك عنهم الخلف ودانوا به، وقد أشبعت القول في هذا الباب، وذكرت أسماء المعروفين بالنظر وكتبهم ومدائح الأئمة لهم في كتابي «الكامل في علوم الدين))، وكتاب «الأركان في دعائم الدين)، وأنا أروي لك في هذا الوقت حديثاً من جملة ما أوردت في ذلك إن شاء اللّه، ثم روى بسنده عن أبي جعفر محمّد بن النعمان عن أبي عبداللّه الصادق قال: قال لي: (خاصِمُوهم وبيّنوا لهم الهدى، الذي أنتم عليه، وبيّنوا لهم ضلالهم، وباهلوهم في عليّ (عليه السلام))).

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.