⟨فس، تفسير القمي فَارْتَقِبْ⟩
أَيْ اصْبِرْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ قَالَ ذَلِكَ إِذَا خَرَجُوا فِي الرَّجْعَةِ مِنَ الْقَبْرِ تَغْشَى النَّاسَ كُلَّهُمُ الظُّلْمَةُ فَيَقُولُوا هذا عَذابٌ أَلِيمٌ رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ فَقَالَ اللَّهُ رَدّاً عَلَيْهِمْ أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَ قَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ أَيْ رَسُولٌ قَدْ بَيَّنَ لَهُمْ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَ قالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ قَالَ قَالُوا ذَلِكَ لَمَّا نَزَلَ الْوَحْيُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَعْنِي إِلَى الْقِيَامَةِ وَ لَوْ كَانَ قَوْلُهُ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ فِي الْقِيَامَةِ لَمْ يَقُلْ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ لِأَنَّهُ لَيْسَ بَعْدَ الْآخِرَةِ وَ الْقِيَامَةِ حَالَةٌ يَعُودُونَ إِلَيْهَا ثُمَّ قَالَ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى يَعْنِي فِي الْقِيَامَةِ إِنَّا مُنْتَقِمُونَ
بحار الأنوار — الجزء 53 — ص 57 · باب 29 الرجعة