⟨فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام⟩
فِي قَوْلِهِ وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَ لَتَنْصُرُنَّهُ - قَالَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيَّنَا مِنْ لَدُنْ آدَمَ إِلَّا وَ يَرْجِعُ إِلَى الدُّنْيَا فَيَنْصُرُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ قَوْلُهُ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَا مَعْشَرَ الْأَئِمَّةِ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ إِلَى قَوْلِهِ لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً فَهَذِهِ مِمَّا يَكُونُ إِذَا رَجَعُوا إِلَى الدُّنْيَا وَ قَوْلُهُ وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ فَهَذَا كُلُّهُ مِمَّا يَكُونُ فِي الرَّجْعَةِ.
بحار الأنوار — الجزء 53 — ص 61 · باب 29 الرجعة