⟨شي، عَنْ سِيرِينَ قَالَ:⟩
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ يَقُولُونَ لَا قِيَامَةَ وَ لَا بَعْثَ وَ لَا نُشُورَ فَقَالَ كَذَّبُوا وَ اللَّهِ إِنَّمَا ذَلِكَ إِذَا قَامَ الْقَائِمُ وَ كَرَّ مَعَهُ الْمُكِرُّونَ فَقَالَ أَهْلُ خِلَافِكُمْ قَدْ ظَهَرَتْ دَوْلَتُكُمْ يَا مَعْشَرَ الشِّيعَةِ وَ هَذَا مِنْ كَذِبِكُمْ تَقُولُونَ رَجَعَ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ لَا وَ اللَّهِ لَا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ أَ لَا تَرَى أَنَّهُمْ قَالُوا وَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ كَانَتِ الْمُشْرِكُونَ أَشَدَّ تَعْظِيماً لِلَّاتِ وَ الْعُزَّى مِنْ أَنْ يُقْسِمُوا بِغَيْرِهَا فَقَالَ اللَّهُ بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا...
لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَ لِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كانُوا كاذِبِينَ إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ.
بحار الأنوار — الجزء 53 — ص 71 · باب 29 الرجعة