⟨فس، تفسير القمي وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ⟩
إِنَّمَا عَنَى الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ عليه السلام وَ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ أَخْبَرَ رَسُولَ اللَّهِ وَ بَشَّرَهُ بِالْحُسَيْنِ قَبْلَ حَمْلِهِ وَ أَنَّ الْإِمَامَةَ يَكُونُ فِي وُلْدِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ أَخْبَرَهُ بِمَا يُصِيبُهُ مِنَ الْقَتْلِ وَ الْمُصِيبَةِ فِي نَفْسِهِ وَ وُلْدِهِ ثُمَّ عَوَّضَهُ بِأَنْ جَعَلَ الْإِمَامَةَ فِي عَقِبِهِ وَ أَعْلَمَهُ أَنَّهُ يُقْتَلُ ثُمَّ يَرُدُّهُ إِلَى الدُّنْيَا وَ يَنْصُرُهُ حَتَّى يَقْتُلَ أَعْدَاءَهُ وَ يُمَلِّكَهُ الْأَرْضَ وَ هُوَ قَوْلُهُ وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ الْآيَةَ- وَ قَوْلُهُ وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ الْآيَةَ فَبَشَّرَ اللَّهُ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وآله وسلم.
بحار الأنوار — الجزء 53 — ص 102 · باب 29 الرجعة