الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

الكافي ١: كتاب الحجّة: - ١٧١، لاحظ في التعرّف على مضمون المناظرة، نفس الحديث.

للشيخ المفيد ).

الفصول المختارة من العيون والمحاسن: ٢٨٤ (للسيد المرتضى، اختارها من كتاب العيون تقديم الاحتجاج / ج ١ -.

١٧ ويظهر من ديباجة كتاب الاحتجاج - الذي نحن بصدد التقديم له والتعريف به - أنّ هذه الفكرة قد كانت موجودة في عصره أيضاً، ولأجل ذلك قام بتأليف كتاب الاحتجاج رداً عليها، قال: ثم إنّ الذي دعاني إلى تأليف هذا الكتاب، عدول جماعة من الأصحاب، عن طريق الحجاج جدا، وعن سبيل الجدال وإن كان حقّاً، وقولهم: ((إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم والأئمّة عليه السلام لم يجادلوا قطّ، ولا استعملوه ولا للشيعة فيه إجازة، بل نهوهم عنه وعابوه) فرأيت عمل كتاب يحتوي على ذكر جمل من محاوراتهم في الفروع والأصول، مع أهل الخلاف وذوي الفضول، قد جادلوا فيها بالحقّ من الكلام، وبلغوا غاية المرام.

وانهم عليه السلام إنّما نهوا عن ذلك الضعفاء والمساكين من أهل القصور عن بيان الدين، دون المبرزين في الاحتجاج، الغالبين لأهل اللجاج، فإنّهم كانوا مأمورين من قِبَلِهم بمقاومة الخصوم، ومداواة الكلوم، فَعَلَت بذلك منازلهم، وارتفعت درجاتهم وانتشرت فضائلهم تقييم كتاب الاحتجاج: إنّ كتاب الاحتجاج ضمَّ بين دفّتيه، احتجاجات النبيّ والأئمّة في شتّى المجالات، وأناروا لطلبة الحقّ والحقيقة طريق الهدى، كما قطعوا الطريق على أهل اللجاج، وبذلك انتشرت علومهم، وفضائلهم وليس لهذا الكتاب مثيل في مؤلفات أصحابنا، حيث جمع في كتاب واحد ما وصل إليه من مناظراتهم، إلاّ أنّه ربّما يؤخذ عليه بعض

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.