الأحتجاج · رقم ١٢٤
فسوف نبكيك ما عشنا وما بقيت * منا العيون بتهمال لها سكب قال: فرجع أبو بكر وعمر إلى منزلهما، وبعث أبو بكر إلى عمر فدعاه ثم قال: له أما رأيت مجلس علي منا في هذا اليوم؟
والله لئن قعد مقعدا آخر مثله ليفسدن علينا أمرنا، فما الرأي؟
فقال عمر:
الرأي أن تأمر بقتله، قال: فمن يقتله؟
قال:
" خالد بن الوليد ".
الإحتجاج ـ — ص 124 · احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وعمر لما منعا فاطمة الزهراء عليه السلام فدك بالكتاب والسنة.