الأحتجاج · رقم ١٢٥
فبعثوا إلى خالد فأتاهما، فقالا: نريد أن نحملك على أمر عظيم، قال: احملاني على ما شئتما، ولو على قتل علي بن أبي طالب، قالا: فهو ذلك، قال خالد: متى أقتله؟
قال أبو بكر:
احضر المسجد وقم بجنبه في الصلاة، فإذا سلمت فقم إليه واضرب عنقه، قال: نعم.
فسمعت أسماء بنت عميس وكانت تحت أبي بكر.
فقالت:
لجاريتها
الإحتجاج ـ — ص 125 · احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وعمر لما منعا فاطمة الزهراء عليه السلام فدك بالكتاب والسنة.