الأحتجاج · رقم ١٢٧
ثم التفت إلى خالد، فقال: " يا خالد لا تفعلن ما أمرتك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ".
فقال أمير المؤمنين (عليه السلام):
يا خالد ما الذي أمرك به؟
فقال أمرني بضرب عنقك، قال:
أو كنت فاعلا؟
قال:
إي والله، لولا أنه قال لي لا تقتله قبل التسليم لقتلتك.
قال:
فأخذه علي (عليه السلام) فجلد به الأرض، فاجتمع الناس عليه، فقال عمر يقتله ورب الكعبة، فقال الناس، يا أبا الحسن الله الله، بحق صاحب القبر، فخلى عنه، ثم التفت إلى عمر، فأخذ بتلابيبه وقال: يا بن صهاك والله لولا عهد من رسول الله، وكتاب من الله سبق، لعلمت أينا أضعف ناصرا وأقل عددا ودخل منزله.
الإحتجاج ـ — ص 127 · احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام على أبي بكر وعمر لما منعا فاطمة الزهراء عليه السلام فدك بالكتاب والسنة.