بحار الأنوار · رقم ١١
⟨الْعَقَائِدُ لِلصَّدُوقِ،⟩
اعْتِقَادُنَا فِي نُزُولِ الْوَحْيِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَّ بَيْنَ عَيْنَيْ إِسْرَافِيلَ لَوْحاً فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالْوَحْيِ ضَرَبَ اللَّهُ ذَلِكَ اللَّوْحَ جَبِينَ إِسْرَافِيلَ فَيَنْظُرُ فِيهِ فَيَقْرَأُ مَا فِيهِ فَيُلْقِيهِ إِلَى مِيكَائِيلَ وَ يُلْقِيهِ مِيكَائِيلُ إِلَى جَبْرَئِيلَ فَيُلْقِيهِ جَبْرَئِيلُ إِلَى الْأَنْبِيَاءِ.
بحار الأنوار — الجزء 54 — ص 370 · باب 4 القلم و اللوح المحفوظ و الكتاب المبين و الإمام المبين و أم الكتاب