مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول
إِلَّا الْحَيَّاتُ السُّودُ وَ الْبُومُ مِنَ الطُّيُورِ فِي ذَلِكَ الْوَادِي بِئْرٌ يُقَالُ لَهَا بَلَهُوتُ يُغْدَى وَ يُرَاحُ إِلَيْهَا بِأَرْوَاحِ الْمُشْرِكِينَ يُسْقَوْنَ مِنْ مَاءِ الصَّدِيدِ خَلْفَ ذَلِكَ الْوَادِي قَوْمٌ يُقَالُ لَهُمُ الذَّرِيحُ- لَمَّا أَنْ بَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وسلم
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — ص 251 · [الحديث 375]