فِي قَوْلِهِ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ قَالَ هِيَ أَعْمَالُ أَهْلِ الدُّنْيَا الْحَسَنَاتُ وَ السَّيِّئَاتُ تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ كُلَّ غَدَاةٍ وَ عَشِيَّةٍ مَا يُصِيبُ الْإِنْسَانُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ أَوِ اللَّيْلَةِ الَّذِي يُقْتَلُ وَ الَّذِي يُغْرَقُ وَ الَّذِي يَقَعُ مِنْ فَوْقِ بَيْتٍ وَ الَّذِي يَتَرَدَّى مِنْ فَوْقِ جَبَلٍ وَ الَّذِي يَقَعُ فِي بِئْرٍ وَ الَّذِي يُحْرَقُ بِالنَّارِ فَيَحْفَظُونَ عَلَيْهِ ذَلِكَ كُلَّهُ فَإِذَا كَانَ الْعَشِيُّ صَعِدُوا بِهِ إِلَى السَّمَاءِ فَيَجِدُونَهُ كَمَا فِي السَّمَاءِ مَكْتُوباً فِي الذِّكْرِ الْحَكِيمِ.
كَتَبَ فِي الذِّكْرِ عِنْدَهُ كُلَّ شَيْءٍ هُوَ كَائِنٌ ثُمَّ بَعَثَ
بحار الأنوار — الجزء 54 — ص 372 · باب 4 القلم و اللوح المحفوظ و الكتاب المبين و الإمام المبين و أم الكتاب