مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول
⟨بَصِيرَةٌ وَ لَوْ أَلْقىٰ مَعٰاذِيرَهُ⟩
يَا أَبَا حَفْصٍ مَا يَصْنَعُ الْإِنْسَانُ أَنْ يَتَقَرَّبَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بِخِلَافِ مَا يَعْلَمُ اللَّهُ تَعَالَى- إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — ص 109 · [الحديث 6]