مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول
⟨السَّمٰاوٰاتِ وَ الْأَرْضَ⟩
فَغُرَّةُ الشُّهُورِ شَهْرُ اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ وَ هُوَ شَهْرُ رَمَضَانَ وَ قَلْبُ شَهْرِ رَمَضَانَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ وَ نَزَلَ الْقُرْآنُ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَاسْتَقْبِلِ الشَّهْرَ بِالْقُرْآنِ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — ص 206 · [الحديث 1]