⟨وَ مِنْهُ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ ابْنِ جُمْهُورٍ أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ⟩
أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام وَ السَّوَادُ الَّذِي تَرَاهُ فِي الْقَمَرِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ مِنْ نُورِ عَرْشِهِ شَمْسَيْنِ فَأَمَرَ جَبْرَئِيلَ فَأَمَرَّ جَنَاحَهُ الَّذِي سَبَقَ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ جَلَّتْ عَظَمَتُهُ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَكُونَ مِنِ اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ وَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ وَ عَدَدِ السَّاعَاتِ وَ الْأَيَّامِ وَ الشُّهُورِ وَ السِّنِينَ وَ الدُّهُورِ وَ الِارْتِحَالِ وَ النُّزُولِ وَ الْإِقْبَالِ وَ الْإِدْبَارِ وَ الْحَجِّ وَ الْعُمْرَةِ وَ مَحَلِّ الدَّيْنِ وَ أَجْرِ الْأَجِيرِ وَ عَدَدِ أَيَّامِ الْحَبَلِ وَ الْمُطَلَّقَةِ وَ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا وَ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ.
بحار الأنوار — الجزء 55 — ص 163 · باب 9 الشمس و القمر و أحوالهما و صفاتهما و الليل و النهار و ما يتعلق بهما