⟨الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم⟩
إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عليه السلام آيَاتِ اللَّهِ وَ حِكْمَتِهِ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الْحَوَارِيِّينَ اسْمَعُوا مَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي لَأَجِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ الْمُنْزَلِ الَّذِي أَنْزَلَهُ اللَّهُ فِي الْإِنْجِيلِ أَشْيَاءَ مَعْلُومَةً فَاعْمَلُوا بِهَا قَالُوا يَا رُوحَ اللَّهِ وَ مَا هِيَ قَالَ خَلَقَ اللَّيْلَ لِثَلَاثِ خِصَالٍ وَ خَلَقَ النَّهَارَ لِسَبْعِ خِصَالٍ فَمَنْ مَضَى عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ وَ هُوَ فِي غَيْرِ هَذِهِ الْخِصَالِ خَاصَمَهُ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَخَصَمَاهُ خَلَقَ اللَّيْلَ لِتَسْكُنَ فِيهِ الْعُرُوقُ الْفَاتِرَةُ الَّتِي أَتْعَبْتَهَا فِي نَهَارِكَ وَ تَسْتَغْفِرَ لِذَنْبِكَ الَّذِي كَسَبْتَهُ بِالنَّهَارِ ثُمَّ لَا تَعُودُ فِيهِ وَ تَقْنُتَ فِيهِ قُنُوتَ الصَّابِرِينَ فَثُلُثٌ تَنَامُ وَ ثُلُثٌ تَقُومُ وَ ثُلُثٌ تَضَرَّعُ إِلَى رَبِّكَ فَهَذَا
بحار الأنوار — الجزء 55 — ص 207 · باب 9 الشمس و القمر و أحوالهما و صفاتهما و الليل و النهار و ما يتعلق بهما