الأحتجاج · رقم ١٤٩
أنفسا، واطمأنوا للفتنة جاشا، وابشروا بسيف صارم، وسطوة معتد غاشم، وبهرج شامل، واستبداد من الظالمين: يدع فيئكم زهيدا، وجمعكم حصيدا، فيا حسرة لكم!
وأنى بكم وقد عميت عليكم!
أنلزمكموها وأنتم لها كارهون.
قال سويد بن غفلة فأعادت النساء:
قولها (عليه السلام) على رجالهن فجاء إليها: قوم من المهاجرين والأنصار متعذرين، وقالوا: يا سيدة النساء، لو كان أبو الحسن ذكر لنا هذا لأمر قبل أن يبرم العهد، ويحكم العقد، لما عدلنا عنه إلى غيره، فقالت (عليه السلام): إليكم عني فلا عذر بعد تعذير كم، ولا أمر بعد تقصيركم
الإحتجاج ـ — ص 149 · احتجاج فاطمة الزهراء عليه السلام على القوم لما منعوها فدك وقولها لهم عند الوفاة في الإمامة.