مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول
لَهْوٌ وَ لَعِبٌ وَ شُغُلٌ وَ اسْتِبْدَالُ الَّذِي هُوَ أَدْنىٰ بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ - فَذَلِكَ النِّفَاقُ وَ دَعَائِمُهُ وَ شُعَبُهُ وَ اللَّهُ قَاهِرٌ فَوْقَ عِبٰادِهِ* تَعَالَى ذِكْرُهُ وَ جَلَّ وَجْهُهُ
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — ص 161 · [الحديث 1]