⟨الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:⟩
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ يَوْماً فَسَمَّاهُ الْأَحَدَ ثُمَّ خَلَقَ ثَانِياً فَسَمَّاهُ الْإِثْنَيْنِ ثُمَّ خَلَقَ ثَالِثاً فَسَمَّاهُ الثَّلَاثَاءَ ثُمَّ خَلَقَ رَابِعاً فَسَمَّاهُ الْأَرْبِعَاءَ وَ خَلَقَ خَامِساً فَسَمَّاهُ الْخَمِيسَ فَخَلَقَ اللَّهُ الْأَرْضَ يَوْمَ الْأَحَدِ وَ الْإِثْنَيْنِ وَ خَلَقَ الْجِبَالَ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ وَ لِذَلِكَ يَقُولُ النَّاسُ إِنَّهُ يَوْمٌ ثَقِيلٌ وَ خَلَقَ مَوَاضِعَ الْأَنْهَارِ وَ الشَّجَرِ وَ الْقُرَى يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَ خَلَقَ الطَّيْرَ وَ الْوَحْشَ وَ السِّبَاعَ وَ الْهَوَامَّ وَ الْآفَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ فَرَغَ مِنَ الْخَلْقِ يَوْمَ السَّبْتِ.
بحار الأنوار — الجزء 56 — ص 27 · باب 15 ما روي في سعادة أيام الأسبوع و نحوستها