مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول
هَارُونَ اللَّهُمَّ فَ إِنَّكَ تَعْلَمُ مٰا نُخْفِي وَ مٰا نُعْلِنُ وَ مٰا يَخْفىٰ عَلَيْكَ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَ لٰا فِي السَّمٰاءِ...
تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَ أَلْحِقْنِي بِالصّٰالِحِينَ أَمَا وَ الْبَيْتِ وَ الْمُفْضِي إِلَى الْبَيْتِ- فِي نُسْخَةٍ وَ الْمُزْدَلِفَةِ] وَ الْخِفَافِ إِلَى التَّجْمِيرِ- لَوْ لَا عَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيَّ النَّبِيُّ الْأُمِّيُّ صلى الله عليه وآله وسلم
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — ص 78 · [الحديث 5]